ملخص جلسة عمانتل

قامت عُمانتل بدعوتي إلى جلسة نقاشية تستضيف بها مجموعة من المستخدمين الفاعلين في تويتر ليلتقوا فيها بالدكتور عامر الرواس, الرئيس التنفيذي لعُمانتل. وكان محور الجلسة هو القضايا الكبرى في قطاع الاتصالات، حيث كان النقاش تفاعلياً ومياشراً معنا ومع من يتواصل عبر تويتر.

انقسمت الجلسة إلى قسمين: أولاً وقبل لقاء الدكتور عامر الرواس, مررنا عبر غرفة مغلقة ليتم فيها الأخذ برأي أحد المتطوعين ليتكلموا بكل شفافية عن رأيهم في قطاع الإتصالات بالسلطنة. وسوف يتم نشر هذا الفيديو لاحقاً على شبكة الإنترنت.

غرفة الإعتراف

وبعدها, قبل بدء الجلسة الرئيسية مع الدكتور عامر, قام أحد الموظفين باستعراض تقارير ودراسات عن الموضوع الأكثر أهمية وهو سعر الاتصالات واستخدام الانترنت في عُمان مقارنة بدول الخليج ودول العالم.

حيث قام باستعراض دراستين الأولى اُجريت من قبل شركة متخصصة تحت إشراف هيثة تقنية المعلومات ودراسة اُخرى على مستوى الوطن العربي والعالمي.

معظم التقارير وضعت عُمان في المتوسط ضمن دول الخليج ما عدا الخطوط المسبقة الدفع، عُمان هي الأقل خليجياً :

 

كان هناك جدل حول هذه التقارير وإن هل لو كانت هيئة تقنية المعلومات هي من يمولها, فهل سوف تقوم شركة الإحصاءات بتقديم تقارير سلبية خوفاً من أن لا يتم إستخدامها مستقبلاً؟ ولكن التقرير الآخر على المستوى العربي يؤكد أن لا علاقة بأي جهة محلية به وهو يقدم نتائج قريبة.وعلى أي حال’ اتفقنا أن نكمل هذا النقاش عند لقائنا بالرئيس التنفيذي لاحقاً.

الجلسة الرئيسية:

عند بداية لقائنا بالدكتور عامر, قام بالترحيب بنا وأكد لنا أنه مستعد للإجابة والنقاش عن أي موضوع بشفافية تامة.

تعددت الموضوعات النقاشية في الجلسة ولكن بدأنا من نقطة النقاش السابقة وهي تعرفة وجودة الاتصال واستخدام الانترنت في السلطنة مقارنة بالدول المجاورة حيث قام الدكتور عامر بالتوضيح بأن احد الاستخدامات الرئيسية للإنترنت هي للترفيه وللتعليم وبالطبع أكبر مستهلك لسعة الإتصال (Bandwidth) هي مواقع الفيديو وأولها يوتيوب, حيث وضّح أن مثل هذه المواقع من جوجل ومن غيرها من شركات over the top player حيث أنها أكبر مستفيد من المستخدم على حساب شركات الإتصالات.

نقطة اُخرى أن المستخدمين لايعون أن بعض الشكاوى عمانتل ليس لديها دخل بها وهناك جهة خاصة لقطاع الاتصالات بالسلطنة. وعمانتل لن تكون صوت الاتصالات بالسلطنة وسوف تتكلم عمانتل عن نفسها فقط.

موضوع آخر قام الدكتور عامر بمناقشته هو وجود ما اسماه “أزمة ثقة” بين المستخدم وبين الشركة, حيث قد تكون إحدى التجارب السلبية للمستخدم ادت إلى هذه الأزمة أو بسبب تقصير في التواصل سابقاً وجعلت من المستخدم لايرى ما تقدمه الشركة إلا بشكل سلبي ولكن وعد بأنه لن يكون هناك أي تقصير في التواصل مستقبلاً خاصة مع وجودهم القوي على شبكات التواصل الإجتماعي.

الدكتور عامر شاركنا بالكثير من استراتيجية الشركة وطريقة عملها وأكد أن الأسعار ستكون بمستوة الجودة في البنية التحتية الجديدة.

تطرقنا لأكثر من موضوع وأغلبها كان عن جودة الخدمات وعن المستخدم, وشاركنا الدكتور عامر بعض تجاربه الشخصية عند سفره لخارج عُمان وكيف تمت معاملته كأي زبون في عمانتل عندما تم قطع خطه بسبب وصوله لحد معين.

انتهت الجلسة بوعد من الرئيس التنفيذي بعمل جلسات مماثلة مع تحديد الأجندة التي سوف نقوم بالنقاش فيها لكي لا يتشتت النقاش. وتم إعطائنا تقرير الإستدامة لعمانتل لعام 2012 الذي بإمكان أي شخص ن يقوم بالإطلاع عليه من هنا.

وصلتني بعض الرسائل بأن عمانتل قامت بإستغلال شهرتنا على تويتر أو على الشبكات الإجتماعية بغرض الترويج للشركة. طبعاً كما ذكرت بالتفصيل أغلب ما حدث وإصرار عمانتل على الشفافية, لم يقم أي شخص من عمانتل بإجبارنا على التغريد عن الجلسة إن كان بشكل إيجابي أو سلبي, حيث كان بإمكان أي شخص أن يرفض الدعوة لو شعر بأن هناك استغلال من طرفهم ولكن كما ختمت الموضوع, هذه جلسة نقاشية بحتة ليس لها أي أغراض ترويجية أو خاصة. حيث أنها ليست ما يدعى بالـTweetup أو تجمّع المغردين, حيث يكون طابع التويت اب مختلف وقد يكون ترفيهي/ترويجي أكثر.

الوسم (الهاشتاج في تويتر) #جلسة_عمانتل حصل على تفاعل جيد خلال الجلسة وامتد لبعدها, ليس فقط من المدعويين ولكن من جمهور عمانتل على تويتر حيث وصل عدد التغريدات عن الموضوع إلى أكثر من 900 تغريدة حسب الإحصاءات الخاصة التي قمت بها بعد الجلسة.

بالنهاية اشكر عمانتل على هذه المبادرة الطيبة وإتاحة الفرصة لنا وللجمهور عبر منصة تويتر بالكلام والنقاش مباشرة مع الرئيس التنفيذي بدون أي تكلّف. أتمنى مشاهدة مثل هذه المبادرة في شركات اُخرى حيث يكون باب التواصل مفتوحاً مع المسئولين بها.

Btw, you can get my updates instantly by entering your email address:

No spam guarantee.