فرحة كبيرة وخطوة أكبر بإعلان #الصندوق_العماني_للتكنولوجيا

مع أنه احزنني عدم علمي بحدث الإعلان الرسمي عن صندوق عُمان للتكنولوجيا بالأمس لكي اتمكن من حضور ما اعتبره يوم تاريخي لنا كمهتمين في قطاع التقنية ولكن إطلاق هذا الصندوق هو أكثر خبر سعيد للعاملين والمهتمين في هذا المجال. الصندوق الأول من نوعه المخصص بشكل كامل لدعم المشاريع التقنية.

كمتابع للشركات الناشئة في مختلف انحاء العالم خصوصاً في السعودية عربياً ووادي السيليكون في الولايات المتحدة خصيصاً وشركات تمويل المشاريع الريادية ، إنشاء مثل هذا الصندوق يعتبر خطوة كبيرة للمهتمين في هذا المجال في السلطنة كما ذكرت ولكن الأهم، فرصة للشباب الذين لديهم أفكار أو مشاريع قائمة ولكن بحاجة لهذا الدعم خصوصاً في مرحلة الإنطلاق.

وحتى الشباب الذين لم يبدأوا بشيء بعد، بإمكانهم إستغلال انطلاق مثل هذا الصندوق لإبتكار مشاريع تقنية دون أن يكون هناك عائق التمويل خاصة أن جهات التمويل الاخرى ليست مختصة بتمويل المشاريع التقنية وبالتالي قد لا يكون هناك وعي تام بأهمية مثل هذه الأفكار.

لا أستطيع الإنتظار حتى نسمع عن أولى المشاريع التي لجأت للصندوق وسأكون مُتابع بشغف لثمار هذا الصندوق واتمنى ان يكون هناك تغطية إعلامية لكل ذلك.

أكثر ما اعجبني أن الإستثمار لن يكون فقط في سلطنة عُمان، بل في المنطقة وهو ما لفت انتباهي منذ اللحظة التي اطلعت فيها على معلومات حساب الصندوق في تويتر موضحاً ان هدفه جعل عُمان مركزاً للابتكار “innovation hub”  و انه يستهدف أصحاب الأفكار الإبداعية في قطاع تقنية المعلومات في السلطنة والمنطقة ككل.

وأيضاً لا ننسى الشراكة مع شركات عالمية رائدة في مجال الاستثمار الجريء في الحقل التكنولوجي من أجل الحصول على توجيه إحترافي (أتلانتك بريدج كابيتل – 500 ستارتاب – تيكستارت فينتشرز)

متفائل، مسرور وطموح لمستقبل عُمان التقني.

 –
 –
 –

هناك الكثير لقوله ولكنني سأتمالك نفسي ولا أجعل عواطفي تكتب. ولطالما مررت بتجربة الكتابة من انفعال، لأنني عندما اعود لقراءة ما كتبت لاحقاً، لا اذكر انني كتبت كل هذا، كما حدث معي عند تجربتي لأول ايباد من Apple في 2010، اذكر انني كتبت كامل المقالة بدون أن ترمش عيني.

 –
Btw, you can get my updates instantly by entering your email address:

No spam guarantee.